منذ تاسيسه قبل اربع سنوات و مركز الدراسات والبحوث يضطلع بدور فكري وبحثي في ان واحد من اجل تنوير الرأي العام وتسليط الضوء على القضايا التي تشغل صناعه
واستهدف المركز ضمن توجهاته الى معالجة ابرز القضايا التي تواجه البلاد برؤية علمية ومهنية تستند الى الواقعية وصولا الى ايجاد السبل الكفيلة لتجسيير الهوة بين مكوناته التي اهتزت بفعل التداعيات التي شهدها العراق منذ عام 2003 وحتى الان
واعتمد مركز الدراسات و البحوث ضمن الية تشكيله على اساتذة واكديميون متخصصون من مختلف الاتجاهات لتقديم المشورة الفنية البحتة لصناع القرار السياسي وبما يعزز رؤيتهم للواقع بدون رتوش
وهذا المهنج الذي اعتمده المركز طيلة سنواته الماضية وضعه في مصاف المراكز الرصينة التي يشار اليها بالبنان كواحد من ابرز المراكز البحثية التي تسعى للحقيقة والبحث والتقصي باسلوب حضاري جديد يعتمد الشفافية والوقائع في مناقشة ايه قضية عامة
ووثق مركز الدراسات والبحوث خلال مسيرته عشرات الدراسات والبحوث التي لها علاقة بمستقبل العراق ووحدته الوطنية وبما يشيع اجواء التسامح والتأخي بين ابناء الوطن الواحد
ويشرف على ادارة مركز الدراسات والبحوث نخبة من الشخصيات التي تتمتع بقدر عال بالمسؤولية العلمية والفكرية والاكاديمية التي عززت موقع المركز وجسدت هويته الوطنية
وطبقا لهذا الدور الذي اضطلع به المركز مد جسور العلاقة مع المراكز العربية والعالمية ووحداتها البحثية وصولا للتكامل وتبادل المعلومات لخدمة صناع القرار والنخب السياسية في تعاملها مع التحديات التي تواجه العملية السياسية
ويعتز مركز الدراسات والبحوث ان العشرات من البحوث والرؤى والدراسات التي اصدرها وعالجت قضايا فكرية وسياسية واقتصادية واجتماعية كانت موضع تقدير المعنيين سواء اكانوا شخصيات او مراكز علمية ام مؤسسات ورجال دولة
ولم يهمل مركز الدراسات والبحوث وهو يعالج ويتصدى للمشاكل والتحديات اي قضية تشغل الراي العام من دون تردد لان هدفه الاساس هو خدمة الحقيقة والبحث عن الوسائل التي تقرب العراقيين من شاطئ الامان والاستقرار وفتح صفحة جديدة في حياتهم المقبلة
ابرز فعاليات وانشطة مركز الدراسات والبحوث
• اقامة ندوة عن مستقبل صناعة النفط في العراق عام 2007 بمشاركة نخبة من المتخصصين في شؤون النفط واتجاهاته واستمرت يومين وشارك فيها عشرات المهتمين بمستقبل النفط بالعراق
1. مائدة مستديرة حول الدستور واهميه سد الثغرات في فقراته وبما يلبي مشاغل مكونات العراقيين بدستور يوحد العراقيين
2. الزراعة نفط دائم عنوان الندوة التي اقامها المركز وطرح فيها عدة اوراق عمل عالجت اسباب تدهور الزراعة والتحديات التي تواجه القطاع الزراعي ومسؤولية الدولة والمزارع في معالجتها
3. الاستثمار في القطاع النفطي وتوفير مستلزماته ندوة نقاشية شارك فيها متخصصون وباحثون ومهتمون بالاستثمار في القطاع النفطي وابرز المشاكل التي تعيق الاستثمار
4. لماذا قانون النفط والغاز عنوان الندوة التي نظمها المركز بالتعاون مع مجموعة من المختصين بالشأن النفطي تركزت حول الجدل الحاصل بسبب تاخر اصدار القانون المذكور وهل سيخدم القطاع النفطي ويطور الصناعة النفطية
5. الحقول النفطية مع دول الجوار ومسؤولية الدولة في الحفاظ على الثروة الوطنية شارك فيها عشرات المهتمين في هذا الجانب
6. المصالحة الوطنية صمام امان لعراق موحد .. ندوة فكرية شارك فيها عشرات الشخصيات السياسية والفكرية تركزت حول اهمية تحقيق المصالحة باعتبارها خطوة على طريق طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة
7. كيف نبني مؤسسة عسكرية وطنية حلقة نقاشية لمناسبة عيد الجيش العراقي شارك فيها نخبة من قادة ومنتسبي الجيش العراقي السابق تركزت حول ضرورة ابعاد القوات المسلحة عن التدخل الحزبي وابعادها عن السياسية باعتبارها ضمانة لوحدة العراق
8.لماذا الاتفاقية الامنية .. حلقة نقاشية عن اتجاهات الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة ومستقبل الوجود الامريكي بالعراق
مشاركات عربية ودولية
شارك مركز الدراسات والبحوث بعشرات الندوات والحلقات والفعاليات السياسية والفكرية التي اقامتها المراكز الشقيقة حول قضايا الساعة التي تشغل الرأي العام العربي خصوصا والعالمي عامة
وقدم المركز اوراق عمل وبحوث عالجت التحديات التي تواجه العمل العربي المشترك وقضايا العالم التي لها صلة بالعراق والوطن العربي نالت اعجاب واستحسان المشاركين والقائمين على هذه الفعاليات والندوات التي عقدت في :
1. عمان
2. بيروت
3. القاهرة
4. الرباط
5. الخرطوم
6. بغداد
7. دبي
8. الدوحة
9. المنامة
10. تونس
11. الجزائر
12. جنوب افريقيا
13. لندن
14. روما
15. واشنطن
16. باريس
17. برلين
التعهدات الامريكية كما وردت في خطة
الانسحاب من العراق وآلية تنفيذها
شكلت مجموعة التعهدات الامريكية التي وردت في خطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما في 27/2/2009 منعطفا مهما في رؤية الادارة الامريكية الجديدة واستراتيجيتها حيال العراق وما يتطلب تحقيقه قبل انجاز الانسحاب النهائي من العراق نهاية عام 2011.
وهيئة توحيد الجهد الوطني العراقي (وطني) وبقدر اهتمامها وحرصها على تنفيذ مفردات هذه الاستراتيجية بما يضمن وحدة وسيادة واستقلال واستقرار العراق لاعادة ترتيب موازين القوى المؤثرة في المجتمع العراقي من جديد ترى في هذا المتغير الامريكي الجديد التزاما سياسيا واخلاقيا وقانونيا لمعالجة الاثار المترتبة على تداعيات المرحلة الماضية.
وطبقا لدواعي المسؤولية الوطنية وحرصا منا لاستثمار المسعى الامريكي الجديد لانقاذ العراق من محنته وصولا الى عراق موحد يقرر مصيره ابناءه من دون تمييز واقصاء وفتح صفحة جديدة لعراق مزدهر غير خاضع لارادة الغير وعامل استقرار في المنطقة..نبين فيمايلي رؤيتنا لما ينبغي من اجراءات عملية لتطبيق هذه التعهدات وفقا لما ورد في خطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما:
1) قال الرئيس الأمريكي : كانت الحرب طويلة وغير اعتيادية
رؤية الهيئة :
ان قرار الحرب على العراق كان قرارا مستندا على جملة من المعلومات المضللة والمزاعم والاكاذيب من قوى واشخاص واحزاب وانطلاقا من اسباب شخصية وانتقامية وانتقائية وغير مسؤولة اوقعت الولايات المتحدة في مأزق وحرج كبيرين خصوصا الادعاء بأمتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل وصلته بالقاعدة وصوروا ان العراق شكل خطرا على الامن القومي الامريكي والعالمي.
اضافة الى تصوير النظام العراقي السابق بالدكتاتوري والقمعي واشاعة كذبة المقابر الجماعية لتعبئة الرأي العام الامريكي والدولي لغزو العراق طبقا لهذه المزاعم التي اثبتت الاحداث بطلانها وزيفها بعد تنصيب حكومات عراقية مارست اقسى وافضع الممارسات القمعية ضد ملايين العراقيين فضلا عن فشل هذه الحكومات من تحقيق الامن والاستقرار والحفاظ على ثروات العراق وتبديد المال العام واعادة الاعمار والبناء وتنفيذها لأجندة ايرانية تسعى لبسط الهيمنة على العراق وربطه بالمشروع التوسعي الايراني في المنطقة..حيث أقحموا الولايات المتحدة في حرب إستنزاف طويلة الأمد وكانوا يساهمون في إطالتها لتنفيذ مخططاتهم الإنتقامية والطائفية لتشويه صورة الولايات المتحدة .
2) قال الرئيس الأمريكي : كيف ستنتهي الحرب في العراق؟
رؤية الهيئة:
ان طي صفحة الحرب الامريكية في العراق تتطلب شجاعة كبيرة في معالجة الاثار الكارثية التي اعقبت هذه الحرب لانصاف قطاعات كبيرة كان لها دور في قيادة الدولة العراقية واعادة الاعتبار لها ووقف اجراءات ملاحقتها وإقصائها بفعل قوانين تعسفية الحقت افدح الخسائر بهذه النخب وإعادتها من المهجر وعلى أن يتم ذلك قبل إنسحاب القوات الأمريكية من العراق .وبعد ذلك سيكون من الضروري تنفيذ آلية الإنسحاب بعد ضمان أمن وسيادة العراق والدفاع عنه من خلال بناء جيش وطني ومهني وغير طائفي وبوجود حكومة مهنية ووطنية تضم جميع القوى الوطنية العراقية .وجميع هذه الإجراءات يجب أن تكون مصحوبة بخطوات جدية وفعالة لمصالحة وطنية حقيقية وبإشراف مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية.
3) قال الرئيس الأمريكي : تحسن قدرة وطاقة قوات الامن العراقية !
رؤية الهيئة:
ان التحسن في قدرة قوات الامن العراقية الذي اشار اليه الرئيس الامريكي هو تحسن هش وغير حقيقي وغير فعال وقابل للانهيار وبطيء وغير منظم ولا يلبي حاجة العراقيين للامن المنشود والسبب بتقديرنا يعود الى ان العقيدة الطائفية والانتقامية وغير المهنية التي استندت اليها الحكومة في تشكيل وبناء هذه القوات والمشكلة من عناصر الميليشيات ذات الميول الطائفية وعدم ولائها للوطن.
كما ان بقاء هذه القوات على هذا المستوى المتدني في العقيدة والفعل يعود الى عدم المهنية والطائفية وعمليات الفساد وضعف الاسلحة التي يمتلكونها ولمعالجة هذا الموضوع يتوجب اعادة النظر في تشكيلات هذه القوات وعودة القيادات العسكرية الكفوءة ذات الخبرة المهنية العالية لتصبح قوات عراقية وطنية غير مسيسة وذات ولاء مطلق للعراق وضامنة لوحدة الشعب وتحافظ على امنه وسيادته.
4) قال الرئيس الأمريكي : قادة العراق اتخذوا خطوات بأتجاه التسوية السياسية!
رؤية الهيئة:
يتوهم من يصدق ان قادة العراق هؤلاء جادون في التسوية السياسية والدليل على ذلك إزدواجية هؤلاء القادة وإختلاف القول عن الفعل حيث مضت ست سنوات لحد الان ولم يجري أي تقدم او تقارب بينهم وبين القوى الأخرى واصرارهم على سن القرارات التعسفية التي لا تساعد على تحقيق التسوية والمصالحة السياسية وإبعاد وتهميش قطاعات وقوى فاعلة في المجتمع العراقي ومنعها من أداء دورها في جميع المجالات السياسية والإقتصادية والعسكرية والإجتماعية وحتى الإنسانية وحرمانها من التمتع بحقها في العمل اسوة بالاخرين.
إن القادة الذين أشار إليهم الرئيس الأمريكي هم مَن يستأثرون بالسلطة والقرار السياسي ويكرسون قوة السلطة وثروات الشعب لخدمة اهدافهم وتثبيت اركان أعوانهم في الحكومة.
ولذلك ترى الهيئة ان تحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية يجب أن يتم بحضور وإسهام القادة الوطنيين الحقيقيين الذين هم حاليا خارج السلطة ومن واجب الحكومة توفير الحماية الكاملة لهم لتأمين مشاركتهم في السلطة ..كما يتطلب الأمر الغاء قرارات الاجتثاث والابعاد والاقصاء والتهميش وحل الاجهزة الحكومية السابقة واعادة المفصولين والمهجرين كبادرة حسن نية للشروع بتحقيق هذا الهدف الكبير الذي يعتبر مفتاح حل المعضلة العراقية والمدخل الحقيقي لحوار متكافئ وغير مشروط لكافة القوى السياسية العاملة على الساحة العراقية بدون استثناء او الغاء اي جهة وعلى ان تجري هذه الحوارات تحت اشراف مباشر من الولايات المتحدة الامريكية قبل خروج قواتها من العراق.
5) قال الرئيس الأمريكي : السلام النسبي المتحقق والمشاركة القوية في أنتخابات مجالس المحافظات.
رؤية الهيئة:
مازال السلام الحقيقي الذي يتمناه العراقيون بعيد المنال بسبب وجود الميليشيات والاحزاب الطائفية والقوى التي تدعم هذه الميليشيات وتدعم مشاريعها وغياب مصالحة وطنية حقيقية واستبعاد واقصاء الاخرين.
ولكن السلام العراقي الحقيقي يسهل تحقيقه بوجود النية الوطنية الخالصة والرغبة الصادقة في إنقاذ العراق بوجود مشروع وطني عراقي حقيقي.
اما المشاركة بانتخابات مجالس المحافظات فكانت لا تتعدى 31% وهذه النسبة مثبتة بإعتراف مسؤولين كبار في الحكومة الحالية وهي بالاعراف الدولية نسبة لا يعول على نتائجها وما تحدث عنه مسؤولين كبار في الدولة عن وجود حالات تلاعب وتزوير كبيرين في هذه الإنتخابات وبوجود هذين السببين فإن نتائج هذه الإنتخابات باطلة ولا تعبر عن حسن النية . وان الحديث عن مشاركة كبيرة من العراقيين في هذه الانتخابات ما هي إلا لتسويق هذه الانتخابات من خلال مفوضية الانتخابات التي تتبع الاحزاب التي تمسك بالسلطة ولا وجود لمستقلين وحرفيين لمراقبة ورصد اي تلاعب وتزوير فضلا عن ضعف دور الامم المتحدة والجامعة العربية في هذه الانتخابات.
ان تردد البعض من المؤمنين بالمشروع الوطني الحقيقي لانقاذ العراق بالمشاركة بخوض الانتخابات البلدية او النيابية يعود الى عمليات التزوير الواضحة والتلاعب بأصوات الناخبين وتعديل نتائجها بما يخدم استمرار احزاب السلطة التي تمتلك كل وسائل التزوير والتأثير والمال والاجهزة الامنية لتحقيق اهدافها بدون اي رادع قانوني او مسائلة شعبية.
لذلك فأن ضمانة شيوع الديمقراطية يكمن في تحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية غير المزيفة بمشاركة كل القوى العراقية بدون إستثناء .
وإن نجاح اي انتخابات وتوسيع المشاركة فيها تتطلب ايجاد نظام انتخابي حر ونزيه تقوده هيئة مشرفة مستقلة فعلا وغير معينة من احزاب السلطة وغير مرتبطة بها وبأشراف دولي وعربي لضمان نتائج حقيقية وفعلية تعبّرعن حجم وثقل القوى المشاركة فيها.
6) قال الرئيس الأمريكي : العراق ليس آمناً بعد، ستكون هناك اياماً صعبة أمامنا، العنف سيستمر ليكون جزءاً من الحياة في العراق.
رؤية الهيئة:
لقد ساهمت الحكومة العراقية الحالية وأحزابها الطائفية بخلق حالة العنف والفوضى والإستقرار وتغذيتها وتأجيجها بفعل سياساتها العدائية والإنتقامية والإنتقائية وفرق الموت وميليشيات القتل الطائفية التي رعتها والمدعومة من الخارج وإن إستمرارها بهذا النهج سيؤدي الى رد فعل طبيعي للقوى المستهدفة للدفاع عن نفسها بمقاومة هذه الإجراءات كما كانت تقاومهم سابقا بسبب عمليات الإغتيال والملاحقة والإقصاء والتهميش وتضليل الجيش الأمريكي بتشويه اهداف المقاومة الوطنية لتحرير العراق والسعي لإعتبارهم جزءا من الإرهاب في العراق مما ساهم في تعقيد طبيعة الصراع .
وقد إكتشفت القوات الأمريكة هذه الخدعة عندما تصدت المقاومة الوطنية العراقية بشكل مباشر لعمليات الإرهاب ومحاربة القاعدة في العراق.
7) قال الرئيس الأمريكي : الكثير من المسائل السياسية الاساسية حول مستقبل العراق مازالت دون حل.
رؤية الهيئة:
ترى الهيئة ان الحل الحقيقي للمشكلة العراقية وحل المسائل السياسية الأساسية الخاصة بمستقبل العراق يكمن في رعاية الولايات المتحدة الامريكية لمصالحة وطنية شاملة قبل رحيل قواتها من العراق كضمان حل جميع الاشكالات العالقة بين مكونات المجتمع العراق وعلى ان تكون الحكومة جزءا من هذه المصالحة وليس راعيا لها وضرورة الاستفادة من تجارب الشعوب الاخرى وخصوصا تجربة جنوب افريقيا والتي كان للهيئة الفرصة للاطلاع عليها تفصيليا خلال برنامج الامم المتحدة بهذه الخصوص وقامت الهيئة بإعداد ورقة عمل تفصيلية عن كيفية تحقيق المصالحة الوطنية العراقية الحقيقية في العراق وفقا لنتائج هذه التجربة الناجحة.
8) قال الرئيس الأمريكي : الكثير من العراقيين مازالوا مشردين ولاجئين او معوزين.
رؤية الهيئة:
يعاني ملايين من العراقيين داخل وخارج العراق اوضاعا مأساوية وظروف غير طبيعية ناجمة عن اجراءات الملاحقة والمتابعة وعمليات الاغتيال والاستهداف والتهديد والخطف على الهوية والذي مارسته ميليشيات واحزاب السلطة بدون وجه حق قانوني وتخلي الحكومة عن مسؤوليتها تجاه مواطنيها وعدم رعايتها لهم معنويا وماديا.
9) قال الرئيس الأمريكي : ليس كل الدول الجارة للعراق تساهم في تأمين أمن العراق وبعضها يعمل احيانا على تقويضه.
رؤية الهيئة:
في مقدمة دول الجوار العراقي تقف ايران وسياستها الهادفة الى زعزعة الاستقرار والامن في العراق ليبقى ضعيفا وغير مستقل لتسهيل السيطرة عليه بمشاركة ودعم وتسهيلات من اطراف مهمة في الحكومة العراقية وعدم جديتها للتصدي لوقف هذا التدخل ومحاسبة الذين يساعدون في تسهيل الدور الايراني في العراق..حيث تسعى هذه الأطراف في داخل الحكومة وكذلك إيران لتكون المستفيد الأول من إنسحاب القوات الأمريكة من العراق بعد أن إستخدم هؤلاء وجود هذه القوات سابقا كوسيلة للوصول الى السلطة والإستمرار فيها وكذريعة لإشعال الفتنة بينها وبين القوى التي كانت تطالب بجلاء هذه القوات من العراق ..وما ان تم ذلك أصبحوا أول من ينادي برحيل هذه القوات ليتمكنوا من إحكام سيطرتهم على العراق والعبث بمقدراته.
10- قال الرئيس الأمريكي : سنعمل على تعزيز حكومة عراقية تمثل الشعب وتخضع للمسائلة لتأمين حالة لا توفر الدعم والملجأ الآمن للإرهابيين .
رؤية الهيئة:
أن إقامة حكومة عراقية تمثل الشعب وتخضع للمسائلة مهمة غاية في الأهمية في التعهدات الاميركية لإن الحكومات التي أعقبت غزو العراق كانت حكومات طائفية إعتمدت المحاصصة والإقصاء والإستفراد بالسلطة ولائها للاحزاب والطائفة والعرق وعانى منها العراقيون بعد أن أخفقت في تحقيق مستلزمات الأمن والرخاء وقبل ذلك تحقيق العدالة والمساواة بين مكونات المجتمع العراقي .
والحكومة التي نتطلع إلى إقامتها ينبغي أن تكون حكومة كفوءة ونزيهة ومهنية ووطنية وممثلة حقيقة للشعب وتعبر عن إرادته وتعمل على معالجة الآثار الإجتماعية والنفسية والإنسانية للمرحلة الماضية بما يضمن إعادة بناء الشخصية الوطنية العراقية وتسعى لإعادة إعمار وبناء العراق وجعله قوة إقتصادية مؤثرة إيجابيا في إقتصاد دول المنطقة والعالم وتقوم برعاية المراة والطفل وتطوير الخدمات الأساسية والتعليم والصحة والحفاظ على ثروات العراق وطاقته البشرية وليس حكومة طائفية وإقصائية وفاسدة وفوق القانون ، ترفض النقد وليس المسائلة كما هو الحال في الحكومات المتعاقبة التي وفرت الملاذ والحماية لوزرائها المفسدين والمتورطين بالقتل والسرقة وتبديد المال العام .. وباستمرار وجود هذه الحكومة وبهذه السياسات فسيكون الدعم الاميركي لها عامل مساعد لانهيار العراق وشيوع الفوضى فيه .
11- قال الرئيس الأمريكي: بعد سحب ألويتنا المقاتلة بحلول 31/8/2010 سيتغير هدفنا إلى تقديم المشورة لقوات الأمن العراقية طالما كانت هذه القوات غير طائفية .
رؤية الهيئة:
إن إفتراض كون القوات العراقية غير طائفية هو أمر مهم لتأمين حيادية هذه القوات للقيام بواجبها الوطني لحماية أمن المواطن والعراق معاً وتعزيز ولائها للوطن بدلا من ولائها للطائفة .
إن القوات العراقية الحالية مازالت تحت وطأة الاختراق الطائفي وهي إلى حد بعيد تعبر عن طائفة ولون معين بعد استبعاد آلاف من العسكريين المهنيين الوطنيين من تشكيلاتها وتحتاج إلى خطوات عملية مسؤولة لإعادة هذه القوات وفق أسس وطنية والاستفادة من خبرات وكفاءات الجيش العراقي السابق والأجهزة الأمنية .
12- قال الرئيس الأمريكي : يركز الجزء الثاني من الاستراتيجية الاميركية حيال العراق على إدامة الجهود السياسية والدبلوماسية لصالح تحقيق السلام والرخاء في العراق ويكون مستقبل العراق بمسؤولية العراقيين وأن نجاح العراق على المدى الطويل يتوقف على القرارات التي يتخذها قادة العراق وعلى مجهود الشعب العراقي..
13- وقال أيضا: يمكن أن نحدث تغييراً على عدة جهات هي :-
- الأمم المتحدة لدعم الإنتخابات .
- تحسين الحكم المحلي .
- أن نكون وسيطاً نزيهاً بالسعي لإتفاقات عادلة ودائمة بشأن قضايا قسمت قادة العراق .
رؤية الهيئة:
أن قرار الإنسحاب الاميركي من العراق سيفتح المجال واسعاً لحل جذري للمشكلة العراقية ، وأن الجهود السياسية والدبلوماسية التي ستقوم بها الإدارة الاميركية لتعزيز حالة الأمن والرخاء في العراق تتطلب وجود حكومة ممثلة للشعب بكل أطيافه وبدون ذلك سيستثمر هذا الجهد السياسي والدبلوماسي لإشاعة الفوضى في العراق بدون مصالحة وطنية حقيقية لا تستبعد أحداً ولا تقصي طرفاً.
أن التركيز على أن العراق غير قادر على إنجاب قادة أكفاء غير القادة الحاليين غير المؤهلين لقيادة العراق سيعيده إلى المربع الأول لأن هؤلاء يستثمرون الدعم والغطاء الاميركي لتصفية الخصوم والمعارضين الوطنيين وتثبيت أركانهم في السلطة مستخدمين سلاحها وثروات العراق لتحقيق ذلك، إضافة إلى رهن سيادة العراق وإرادته بيد إيران .
14- قال الرئيس الأمريكي : المساعدة الدبلوماسية والمساعدة مطلوبة لملايين اللاجئين العراقيين هؤلاء الرجال والنساء والأطفال هم نتيجة حية لهذه الحرب وتحدياً للإستقرار في المنطقة ويجب أن يصبحوا جزءاً من الازدهار والمصالحة الوطنية ؟
15- وقال أيضا: لاميركا مصلحة استراتيجية ومسؤولية أخلاقية لتقديم المساعدة وإتخاذ خطوات لزيادة الدعم الدولي للبلدان المضيفة لللاجئين العراقيين وسنقوم بالتعاون مع الآخرين لإعادة توطين العراقيين الذين يواجهون مخاطر شخصية كبيرة ..
رؤية الهيئة:
رغم أن الإجراءات الاميركية في التعاطي مع محنة اللاجئين العراقيين جاءت متأخرة إلا أنها تعبر عن القلق العالمي من تداعيات هذه المحنة وتفاقمها في الدول المضيفة لملايين العراقيين .
وعندما يعترف الرئيس باراك اوباما بأزمة اللاجئين العراقين فإنه يعكس خطورة هذه القضية التي تتفاعل وتضع ملايين العراقيين في دول الشتات في وضع مأساوي ومثير للقلق .
وأن ربط معالجة هذه الأزمة بالمصالحة الوطنية هو إقرار واضح بأن هذه الشريحة تعرضت للظلم والتعسف والإبعاد والإقصاء والملاحقة والتهديد ، وآن الأوان لوقف هذا الظلم الفادح وإفساح المجال لهم بالعودة للمشاركة على مستوى واحد مع بقية مكونات المجتمع العراقي في عملية البناء والحياة السياسية .
وبتقديرنا أن الإقرار بأن محنة اللاجئين العراقيين نتيجة حية للحرب ترتب على الإدارة الاميركية إلتزامات كبيرة لإنهاء محنة هؤلاء الملايين وتوفير الضمانات الأساسية لعدم إرغامهم على العودة القسرية للبلاد ودعمهم وتخفيف معاناتهم والضغط على الدول التي يتواجدون فيها لرعايتهم وتقديم الملاذ الآمن لهم .
كما أن هذا الإقرار الاميركي يلزم الإدارة الاميركية الجديدة للضغط على الحكومة العراقية إلى تخصيص المبالغ اللازمة ضمن الموازنة العامة لدعم اللاجئين العراقيين لتخفيف معاناتهم ومساعدتهم على مواجهة ظروف الهجرة القسرية ووقف جميع الإجراءات التي تحول دون عودة هؤلاء الملايين ومشاركتهم الفاعلة في بناء العراق .
وإن التعهد الاميركي بتوفير الدعم الدولي للدول الراعية للاجئين العراقيين سيشجع هذه الدول على تقديم الخدمات الإنسانية لهم ويخفف عنها وطأة تحمل هذه الملايين في أراضيها . كما أن سعى إدارة اوباما لتوفير الملاذ الآمن من خلال توطين العراقيين الذين يواجهون مخاطر شخصية يعكس الإحساس والشعور بالتحديات الكبيرة التي تواجه هؤلاء من مخاطر العودة القسرية للعراق وتبديد مخاوفهم من احتمالات هذه العودة .
16- قال الرئيس الأمريكي : مستقبل العراق لا ينفصل عن مستقبل الشرق الأوسط الكبير لذلك علينا أن نعمل مع أصدقائنا وشركائنا لإنشاء إطار جديد لتأمين أمن العراق والمنطقة
17-وقال أيضا: حان الوقت ليكون العراق شريكاً في الحوار الاقليمي .
رؤية الهيئة:
إن الرؤية الاميركية الجديدة لمستقبل العراق تعبير عن فهم لحجم ودور العراق الحقيقي الذي لا يمكن أن تضطلع به حكومة طائفية وإقصائية وإنتقامية مرتبطة بإيران . أن العراق يحتاج إلى قيادة تحمل مشروعاً وطنياً حقيقياً يضع تحت خيمته كل مكونات الشعب العراقي وقواه الوطنية والسياسية بدون إستثناء وإقصاء وإستبعاد أي جهة أو طرف.. وهذه القيادة سيكون من أهم واجباتها إبراز الدور الكبير للعراق على المستويين العربي والإقليمي ليكون بلداً ناشطاً ومؤثراً في محيطه.
الدروس الايجابية المستنبطة من زيارة وفد هيئة وطني الى جنوب افريقيا
1- أن تجربة المصالحة الوطنية في جنوب أفريقيا هي تجربة فريدة وغنية من خلال ما تضمنته من إرادة سياسية ووطنية جريئة وقرارات شجاعة تغلب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية والقومية والأثنية والخاصة.
2- تميزت الآليات التي استخدمت في مراحل تطبيق مبادرة المصالحة في جنوب أفريقيا بتغطيتها لكافة جوانب الأزمة التي كان يواجهها شعب جنوب أفريقيا وتميزت قيادة الطرفين بالرغبة الصادقة لتنفيذها مع الشفافية والمرونة والتسامح ونكران الذات والتي أدت إلى إشاعة السلام وإنشاء المجتمع الديمقراطي.
3- توصلت قيادات المعارضة والحكومة إلى هذه النتائج بفضل تصميم الطرفين على عدم إهمال أي مكون سياسي أو شعبي في عملية المصالحة.
4- والذي يدعو للإعجاب في هذه المبادرة هو طريقة الانتقال السلمي للسلطة والذي تم بدون روحية انتقامية أو إقصائية ضد جميع العاملين في مؤسسات الدولة والخاصة والقادة العسكريين وأجهزة الأمن والمؤسسات الاقتصادية وجرى التأكيد الصادق على ضرورة الاستفادة من الكفاءات الوطنية وعدم التفريط بها واستيعابها لمصلحة استمرار تطور البلاد وضمان الانتقال التدريجي في عملية المصالحة والبناء الديمقراطي.
5- لقد كان لتشكيل لجنة الحقيقة والمصالحة وأسلوب عملها والصلاحيات الممنوحة لها دور كبير في حماية النسيج الاجتماعي وهيكلية مؤسسات الدولة وإنصاف الضحايا وإشاعة روح التسامح والعفو وتغليب المصلحة الوطنية على الروح الانتقامية وإشاعة العنف.
6- لقد كانت خطوات المفاوضات وإصدار قرار العفو العام وتشكيل اللجان الخاصة بالأزمة وإعداد وإقرار الدستور الانتقالي والتحضير للانتخابات وإجراءها وتشريع الدستور مثار أعجاب وتقدير الوفد لأنها تمت بطريقة شفافة ومتأنية ومتسلسلة وتحكم المصالح الوطنية وتشيع روح التسامح وتجنب البلاد مخاطر الحرب الأهلية.
7- أن الدور التاريخي الذي قام به كل من السيد ف. ديكليرك والسيد نيلسون مانديلا كقائدين وطنيين كان صمام الأمان لضمان عملية المصالحة الوطنية وإنقاذ الشعب من التفكك والانقسام والاقتتال.
8- من خلال سلسلة اللقاءات والمناقشات التي أجراها الوفد مع الشخصيات والمسئولين الذين كان لهم دور فعال في كافة مراحل عملية المصالحة وتنفيذ آلياتها يرى الوفد أن هذه التجربة والآليات التي رافقتها يمكن أن تطبق على حالة العراق والتحديات التي يواجهها وصولاً إلى تحقيق المصالحة الحقيقية التي من شأنها إرساء الأمن والاستقرار في العراق على أن يتم تأمين المستلزمات التالية والخاصة بالمشكلة العراقية:
أ) تأمين الأشراف الدولي المحايد على كل مراحل عملية المصالحة العراقية يأخذ على عاتقه مسؤولية المفاوضات بين الأطراف العراقية كافة وبدون أي تدخل أجنبي ووضع المعايير والأسس لتمثيل القوى العراقية.
ب) تكون الحكومة العراقية طرفاً في عملية المصالحة وليس راعياً لها.
ج) تشمل عملية المصالحة كافة القوى والتيارات والأحزاب العراقية بدون استثناء أو إقصاء.
د) اعتماد الخطوات والمراحل التي اعتمدتها مبادرة المصالحة الوطنية في جنوب أفريقيا والتي بدأت بالرغبة الصادقة النابعة من إرادة وطنية حقيقية بقرار العفو الحكومي الذي تكلل بمفاوضات وطنية مباشرة حيث تم إعداد الدستور المؤقت والانتخابات والدستور الدائم، وهذا يتطلب سلسلة من الإجراءات والقرارات الجريئة لتسهيل تنفيذ مراحل هذه المصالحة من خلال:
أولاً: إصدار عفو عام على غرار العفو الذي تم إصداره في جنوب أفريقيا.
ثانياً: تعديل الدستور الحالي بما يضمن تسوية النقاط الخلافية ويعزز المصالحة الوطنية.
ثالثاً: التهيئة لإجراء انتخابات عامة يشترك فيها كل العراقيين والقوى كافة بدون استثناء وبإشراف دولي، كما حدث في تجربة جنوب أفريقيا.
رابعاً: إعادة كافة موظفي الدولة العسكريين والمدنيين وقوى الأمن التي تم إقصاء منتسبيها من الخدمة إلى وظائفهم الأصلية وإعادة كافة حقوقهم، أسوة بما حدث في تجربة جنوب أفريقيا التي لم يتم فيها إقصاء أي موظف خدمة عامة بحيث أحتفظ الرئيس نيلسون مانديلا بأغلب القيادات السابقة لحين انتهاء خدمتهم القانونية وتمتعهم بكامل حقوقهم.
خامساً: إلغاء القرارات التي أصدرتها سلطة الاحتلال وإلغاء القوانين والتشريعات التي استهدفت قطاعات واسعة من العراقيين على أسس الانتقام والتهميش والإقصاء.
سادساً: تعويض الضحايا من كافة القطاعات.
سابعاً: سن التشريعات واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة جميع المهجرين في داخل العراق وخارجه وتأمين مستلزمات عودتهم بشكل كريم وآمن وبما يضمن عودتهم للحياة الطبيعية في المجتمع.
ثامناً: العمل عل إلغاء الميليشيات بكل أنواعها وتنقية أجهزة الجيش والشرطة من هذه الميليشيات الذين أنظموا أليها للقيام بعمليات التصفيات للمواطنين تحت غطاء الأجهزة الرسمية على غرار الخطوات التي اتخذت في جنوب أفريقيا لحصر السلاح بيد الدولة لضمان المصالحة الوطنية.
تاسعاً: العمل على إلغاء جميع الإجراءات والبرامج والخطط التي تؤدي إلى تقسيم العراق تحت مسميات الأقاليم والمقاطعات وغيرها، أسوة بما حدث في جنوب أفريقيا لتأمين سلطة الدولة عل كافة المناطق.
عاشراً: إلزام وسائل الإعلام العراقية باعتماد معايير الحيادية وعدم الانحياز في مشروع المصالحة الوطنية والابتعاد عن الإثارة وتغليب مكون على آخر للمساعدة في تنفيذ شفافية المصالحة، كما حدث في تجربة جنوب أفريقيا.
حادي عشر: التأكيد على دور الجامعة العربية في عملية المصالحة الوطنية بعد أن رعت ونظمت العديد من المؤتمرات الخاصة بالمصالحة لتأمين الدعم العربي لآليات المصالحة الوطنية العراقية ونجاحها على غرار الدور الايجابي الذي قام به الاتحاد الأفريقي كمنظمة إقليمية فاعلة ومؤثرة.
ثاني عشر: تأمين المشاركة الواسعة للمرأة باعتبارها العنصر الأساسي في المجتمع لتجسيد دورها في الحياة السياسية لتحقيق المساواة مع الرجل ولدعم المصالحة الوطنية وتحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية، كما حدث في تجربة جنوب أفريقيا.
ثالث عشر: ربط المصالحة السياسية بالتنمية وبناء المشاريع التنموية الاقتصادية والاجتماعية لكافة مناطق العراق حسب احتياجاتها ضمن حكومة مركزية توزع الموارد والثروات بشكل عادل ودون تمييز.
9- يرى الوفد أنه من الواجب عليه تقديم جزيل الشكر والتقدير للدور الذي اضطلعت وتضطلع به الأمم المتحدة من خلال UNDP العراق، في تنظيم وتسهيل هذه الزيارة وتمكين الوفد من مقابلة الشخصيات التي كان لها دور بارز في الإعداد والتهيئة وتنفيذ وإنجاح مراحل المصالحة الوطنية في جنوب أفريقيا.
10- واستنادا لما توصل أليه الوفد من استنتاجات لهذه الجولة الدراسية البحثية فأنه يقترح مواصلة دعم الأمم المتحدة وتطوير هذه المبادرة لتكون الحجر الأساسي لعملية المصالحة الوطنية العراقية من خلال تبنيها لمؤتمر عام للمصالحة الوطنية برعاية دولية وفي مكان محايد وبحضور كافة الأطراف العراقية بما فيها الممثلين عن الحكومة العراقية والمشاركين في العملية السياسية وكافة الأحزاب والقوى من داخل وخارج العملية السياسية مع استعداد الفريق البحثي للإعداد والتحضير وإجراء الاتصالات مع كافة الأطراف لتأمين عقد هذا المؤتمر.